
كانت هناك تزين هذا الحائط المواجه لسريرها هذه الصورة ، كانت كل صباح تفتح عينيها وتنظر لها لكي ترسم على وجهها تلك الإبتسامه المشابهة لنفس الابتسامة التي بالصورة ، فيمتلأ جسدها بالطاقة والنشاط وتمتلأ روحها بالحبور والراحة ، فتصحو من النوم لتبدأ يومها الجديد .
كل فترة تذهب لتقف أمامها فقط لتمتع عينيها لكي تستمد منها طاقتها ، كل ساعة أم كل نصف أم ربع ساعة ، الوقت يمضي بصعوبة وهي بعيدة عنه ، تمسك بهاتفها وتبحث عن رقمه تتمنى أن تتحث إليه أن تسمع صوته ، صوته الذي يتغلغل من أذنيها إلى قللبها الذي يرسله إلى كل خلية بجسدها فتبتسم إذا كانت الخلايا تستطيع الابتسام ، لكنها لا تفعل وتتذكر قول رسول الله ( من ترك شيئا لله عوضه الله خير منه ) وتدعو الله أن يجمعهما معاً بهذا الميثاق الغليظ ، وتدعو وتدعو كلما شعرت بشوق ، بحب ، كلما أرادت أن تراه أن تتحث إليه ، فقط تدعو الله وتذهب بخيالها إلى أمنيتها عندما تتحقق وتبتسم
في منتصف اليوم تجلس بغرفتها على سريرها وتستمع إلى تلك المقطوعات الموسيقية التي تحدثا عنها من قبل أو التي أهداها لها لأنه يعرف النوع الذي تفضله ، تستمع وتنظر إلى صورته على الحائط أمامها وتبتسم
تتذكر قصتهمها بغرابتها بأحداثها الكثيرة المتداخلة ، تتذكر كيف أنهما كانا يشعران أنهما ينتميا لعالم آخر ، كيف نمت بينهما تلك الاسطورة التي فرضت نفسها عليهما رغم كل الظروف كيف أنها تحدتهما وقهرتهما لها ، تتذكر تلك الفانتزايا التي عاشا بها عندما وجد كل منهما بالآخر صورة كان لا يتوقع وجودها في دنيا البشر ، كيف أن روحيهما لها نفس الملامح والصفات ، تتذكر كل ما بينهما من تشابه وتوافق وتفاهم ، تسمع وترى وتشعر بهذا التناغم الكائن بينهما ، التناغم الذي كانت تحلم أن تجد بعضه عند أحدهم لكنها وجدت عنده ما كانت تحلم به وربما اكثر
تنظر للصورة أمامها فتملأها قشعريرة خوف انها تخاف وتقف بذهول أمام ما تحمله له من مشاعر ، تتعجب من خوفها عليه ، تشعر دوماً كأنه طفلها الصغير وهي أمه المصابة بالخوف المرضي الذي يسيطر عليها دوماً كلما شعرت أن مكروهاً قد يصيبه ، تتعجب أيضاً لأنها تشعر أنها طفلة صغيرة وهو والدها الحنون الذي تلجأ له كلما شعرت بقسوة الحياة ، هو لها كل شئ كل المعاني التي يحتاجها الإنسان تجمعت فيه وهي له كذلك أيضاً ، ترى وتعتقد بقوة بأن ما بينهما ليس تقليدياً ما بينهما لا يحدث كثيراً
لكنها في يوم فتحت عينها من النوم ونظرت لتك الصورة فوجدت هذا الشريط الأسود على جانبها ، فتدفقت دموعها مريرة قاسية ، لم تبتسم كعادتها لم تجد تلك الطاقة التي تجبرها على حب الحياة ، أي شعور أصعب من هذا ؟ أي أبتلاء أقسى منه ؟ أي صبر أي تحمل يمكنها أن تتحلى به ؟ شعور قاتل بالغربة يحيط بها غريبة هي بدونه ، ضعيفة ، تنظر إليه وتبكي وتبكي فتغمض عينيها
تسمع صوت العصافير الذي يقتحم زجاج نافذتها ، فتفتح عينيها لتستيقظ من النوم ، وتنظر إلى صورته التي نسجها خيالها على الحائط أمامها ، كم كان قاسياً هذا الحلم الذي رأته بالأمس
تحمد ربها كثيراً وتمسك هاتفها وتكتب له- صباح الخير -، فيرد عليها - صباح النور - ويبتسم ، فتبتسم هي الأخرى بابتسامة تشبه ابتسامته وتمتلأ بالطاقة ليوم جديد .
كل فترة تذهب لتقف أمامها فقط لتمتع عينيها لكي تستمد منها طاقتها ، كل ساعة أم كل نصف أم ربع ساعة ، الوقت يمضي بصعوبة وهي بعيدة عنه ، تمسك بهاتفها وتبحث عن رقمه تتمنى أن تتحث إليه أن تسمع صوته ، صوته الذي يتغلغل من أذنيها إلى قللبها الذي يرسله إلى كل خلية بجسدها فتبتسم إذا كانت الخلايا تستطيع الابتسام ، لكنها لا تفعل وتتذكر قول رسول الله ( من ترك شيئا لله عوضه الله خير منه ) وتدعو الله أن يجمعهما معاً بهذا الميثاق الغليظ ، وتدعو وتدعو كلما شعرت بشوق ، بحب ، كلما أرادت أن تراه أن تتحث إليه ، فقط تدعو الله وتذهب بخيالها إلى أمنيتها عندما تتحقق وتبتسم
في منتصف اليوم تجلس بغرفتها على سريرها وتستمع إلى تلك المقطوعات الموسيقية التي تحدثا عنها من قبل أو التي أهداها لها لأنه يعرف النوع الذي تفضله ، تستمع وتنظر إلى صورته على الحائط أمامها وتبتسم
تتذكر قصتهمها بغرابتها بأحداثها الكثيرة المتداخلة ، تتذكر كيف أنهما كانا يشعران أنهما ينتميا لعالم آخر ، كيف نمت بينهما تلك الاسطورة التي فرضت نفسها عليهما رغم كل الظروف كيف أنها تحدتهما وقهرتهما لها ، تتذكر تلك الفانتزايا التي عاشا بها عندما وجد كل منهما بالآخر صورة كان لا يتوقع وجودها في دنيا البشر ، كيف أن روحيهما لها نفس الملامح والصفات ، تتذكر كل ما بينهما من تشابه وتوافق وتفاهم ، تسمع وترى وتشعر بهذا التناغم الكائن بينهما ، التناغم الذي كانت تحلم أن تجد بعضه عند أحدهم لكنها وجدت عنده ما كانت تحلم به وربما اكثر
تنظر للصورة أمامها فتملأها قشعريرة خوف انها تخاف وتقف بذهول أمام ما تحمله له من مشاعر ، تتعجب من خوفها عليه ، تشعر دوماً كأنه طفلها الصغير وهي أمه المصابة بالخوف المرضي الذي يسيطر عليها دوماً كلما شعرت أن مكروهاً قد يصيبه ، تتعجب أيضاً لأنها تشعر أنها طفلة صغيرة وهو والدها الحنون الذي تلجأ له كلما شعرت بقسوة الحياة ، هو لها كل شئ كل المعاني التي يحتاجها الإنسان تجمعت فيه وهي له كذلك أيضاً ، ترى وتعتقد بقوة بأن ما بينهما ليس تقليدياً ما بينهما لا يحدث كثيراً
لكنها في يوم فتحت عينها من النوم ونظرت لتك الصورة فوجدت هذا الشريط الأسود على جانبها ، فتدفقت دموعها مريرة قاسية ، لم تبتسم كعادتها لم تجد تلك الطاقة التي تجبرها على حب الحياة ، أي شعور أصعب من هذا ؟ أي أبتلاء أقسى منه ؟ أي صبر أي تحمل يمكنها أن تتحلى به ؟ شعور قاتل بالغربة يحيط بها غريبة هي بدونه ، ضعيفة ، تنظر إليه وتبكي وتبكي فتغمض عينيها
تسمع صوت العصافير الذي يقتحم زجاج نافذتها ، فتفتح عينيها لتستيقظ من النوم ، وتنظر إلى صورته التي نسجها خيالها على الحائط أمامها ، كم كان قاسياً هذا الحلم الذي رأته بالأمس
تحمد ربها كثيراً وتمسك هاتفها وتكتب له- صباح الخير -، فيرد عليها - صباح النور - ويبتسم ، فتبتسم هي الأخرى بابتسامة تشبه ابتسامته وتمتلأ بالطاقة ليوم جديد .


3 شرفوني بتعليقهم:
هوناً على من يقرأ لك ، فكم الحزن تسلل من بين كلماتك إلى نفسي ، لا أعرف لماذا ، ولكن شعور الحزن سيطر على بشدة.
ربما اخلاصك وحبك الذي كتبتي به هذه الكلمات كان فيها الراحة لكي والشقاء لمن يقرأها .
أرجوك تخلصي من حزنك هذا ، فنفسك لا تستحق منك ذلك ، وجهي حبك الذي كان لأى شئ تحبينه الآن، إلى ان يرزقك الله بشخص يستحققك.
وفي النهاية اتمنى أن تحذفي هذا البوست ، فأنا أرى فيك الشخص القوى الذي لا يمكن أن يترك حبه وحزنه يطلع عليه الجميع. ودمتى بخير
كم تشتكي وتقول أنك معدم
والأرض ملكك والسما والانجم
لا أدرى ما يجب أن يقال و لكنى أيضا بصدق حزين لهذه النهاية
و النصيحة
أن نقطع ما بقى على السطح من هذه الشجرة و نترك الزمن يذيب الجذور او يبدلنا بشجرة خير منها ان شاء الله
والعون من الله
بجد اسلوبك رقيق معبر مؤثر اوي انا مبسوطه اني شوفت مدونتك
إرسال تعليق